الأحد، 20 أكتوبر، 2013

بروتوكول GPRS للاتصال النفقى GTP فى الجيل الرابع LTE

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بحضراتكم يابشمهندسين وعودة بعد انقطاع لمدة زمنية كبيرة كانت بسبب احداث وأمور متشابكة ومعقدة ! .

اليوم سنتكلم عن موضوع لا يعرف عنه الكثيرون ولم يتخيلوا انه موجود بالجيل الرابع من الاتصالات الخلوية LTE وهو وجود بروتوكول للاتصال موجود منذ الجيل الثانى GSM وهو بروتوكول الاتصال النفقى. 
(( لم يتم شرح هذا البروتوكول سابقا سواء على الانترنت او حتى فى الكورسات الموجودة ))

ماهو  ( GTP ) GPRS Tunnelling Protocol 


هو عبارة عن عدة بروتوكلات تعتمد على IP لنقل الباكدجات المسئولة عن نقل البيانات وكان اول وجود لهذا البرتوكول فى الجيل الثانى GSM وتم استخدامه ايضا فى الجيل الثالث UMTS ثم تم استخدامه ايضا فى الجيل الرابع LTE وكما هو معروف ان الجيل الرابع سيكون شبه معتمد كليا على استخدام IP ، وقد تم استخدام هذا البروتوكول فى GPRS لكى يقوم بنقل الاشارة بين
GGSN و  SGSN مما كان يسمح لـ SGSN  بعمل جدول لكل مستخدم وخاصة المستخدمين القادمين من SGSN أخرى حتى يتمكن من تحديث بيانات هذا المستخدم فى الشبكة وايضا للحفاظ على عوامل QOS لضمان عدم تأثر الشبكة .كما كان هذا البروتوكول هو المسئول عن ضمان اتصال المستخدم بالانترنت فى اى مكان فى الشبكة وخاصة عند الانتقال من SGSN الى اخرى.

أنواع GTP 




 يوجد عدة أنواع من البروتوكول ولكننا نلاحظ ان كل الانواع تستطيع التعامل مع بروتوكلات UDP و TCP ماعدا الاصدار الاول من البروتوكول Version 1 فكان لايستطيع التعامل مع TCP وكان لا يفهم الا بروتوكول UDP فقط.

ماهى وظيفة GTP فى الجيل الرابع LTE ؟


* يدعم التنقل mobility حيث ان المستخدم او الموبايل يحتفظ بنفس الآى بى وبنفس الباكجدات طالما هناك اتصال بين PGW و eNB من خلال SGW .

* يتم استخدام قنوات اتصالات متعددة وبالتالى يمكن للموبايل ان يحدد كل عوامل Qos للشبكة .

* يقوم بإخفاء IP الرئيسى للمستخدم وبالتالى زيادة معامل الامان والحماية .

* بالنسبة للنوع المستخدم فى الجيل الرابع GTP-C كما هو موضح بالصورة بالأعلى فيمكن لهذا النوع تعديل ومسح وانشاء قنوات اتصال على حسب ماقد يحتاجه المستخدم .

 فى التدوينة القادمة سنتكلم بتفصيل أكثر عن البروتوكول وتكوينه وطريقة عمله فى الجيل الرابع LTE ان شاء الله.

بالتوفيق للجميع ان شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

0 comments :

إرسال تعليق